غير مصنف
يحكى أن أحد ملوك القرون الوسطى كان يحكم شعبا حرا كريما ،

ترى ما الذي سيكون عليه حال الشعب ؟ فضحك الوزير قائلا :
يا سيدي لم يتبقَ للشعب في معادلتنا سوى علامة واحدة هي القسمة .
قال الملك وماذا تعني ؟
فأجاب الوزير :
لن يكون أمامهم سوى أن يخضعوا ويفلسفوا عجزهم بقولهم : هذه قسمتنا !! ربنا على الظالم !! يعني على جلالتك ، وهذا أمر مؤجل ليوم القيامة ..
وهنا ضحك الملك وضحك الوزير ومازالت أصداء ضحكاتهم تملأ الآفاق حتى يفيق ويقف الشعب من جديد .
لا تقرا وترحل اترك اثر تؤجر عليه