غير مصنف
شعيب عليه السلام

بدأ شعيب يدعوا قومه إلى عبادة الله الواحد الأحد وترك الشرك وعدم قطع الطريق وعدم الغش في الكيل و الميزان ولكنهم أصموا آذانهم وأصروا على كفرهم وأخذوا يسخرون من شعيب ويستهزؤن به وهو لا ييأس استخدم معهم كل أساليب الدعوة استخدم معهم اللين والشفقة استخدم معهم الترغيب والترهيب وكان بارعا بليغا في دعوتهم
ولكنهم كانوا كالحجارة بل أشد قسوة وقد وصل بهم الفجور أنهم هددوا شعيب بالقتل والرجم وضيقوا عليه واتهموه بالسحر بل أكثر من ذلك كانوا يمعنون في السخرية منه فكانوا يجلسون بالساعات يسمعون له وبعد أن ينتهي يضحكون جميعاً ويقولون شعيب لم نفهم شئ ” ما نفقه كثيراً مما تقول ” أعد مرة أخرى وشعيب لا يمل يعيد عليهم مرات ومرات خوفاً عليهم من العذاب وهم يسخرون منه بل تخطي الأمر للسخرية من العذاب نفسه فكانوا يقولون له وهم يضحكون أسقط علينا كسفا من السماء إن كنت صادقا …
– العذاب العجيييب
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 👇