ابشع جريمة في تاريخ البشرية.

عجوز فقتلوها وأكلوها ولكنهم تعبوا لأن اللحم كان دسماً، وظلوا كل الليل يتقيؤن.
بعدها قررا أن يأكلا طفل صغير، فبعد خطفه وقتله بدأت خجاوة بطبخ الطفل.
محاكمة عبود وزوجته
وأوضحت داود، أنه تم القبض على عبود وزوجته وسيقوا للمحكمة.
وهناك إنهارت الزوجة واعترفت للحاكم بما أقترفت هي وزوجها من الفظائع.
وهناك جرت المحاورة الأسطورية بينها وبين الحاكم، وهي معروفة جداً في الموصل والعراق كلها.
الحاكم : كيف أقدمتما على فعل هذا الأمر؟.
المرأة : لقد جعنا واحتملنا الجوع إلى حد لا يطاق، فاتفقنا أخيراً على أكل الهررة، وبقينا نصطادها إلى أن نفذت من شوارعنا.
فبدأنا ناكل الكلاب ونفذت أيضاً وكان لحمها أشهى وأطيب من لحم الهررة.
فجربنا أن نأكل لحوم البشر.
الحاكم : بما بدأتما أولاً؟.
المرأة : بأمرأة عجوز خنقناها وطبخناها فى قدر كبير إلا أننا قضينا طوال الليل نتقيأ لأن لحمها كن دسماً.
ثم ذبحنا ولداً صغيراً فوجدنا لحمه فى غاية اللذة والجودة.
الحاكم: وكيف كنتم تصطادون الأطفال؟.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 👇