ثلاثة بنات يتامى يعشن مع جدتهن في كوخ صغير وفي أحد المرات جلسن حول المدفئة

….بينما كانت الأختان تطرقان باب البستان حتى فتحت لهما بدور ورحبت بهما وسألتهما لماذا لم يعد أخي إلى حد الآن
أجابتها أحدهما :إنه في ضيافة الملك ولقد أوصانا أن نستدعيك إلى القصر هيا معنا
قالت : لحظة ارتدي ثوبا جديدا وآتي معكما
رأتها ربيعة وسألتها : إلى أين تذهبين في هذا الوقت فقريبا ينزل الظلام
أجابت: أنا مدعوة عند الملك
قالت لها: لا أنصحك بذلك عليك أن تبقين هنا فبدر لا يطمئن إلى هاذو الأختين لا شك أنهما تضمران شرا
أجابتها :إنهما طيبتين وتعرفان الحاج صالح
قالت لها حسنا لكن سأتبعك أنا وأبي لا يمكن أن نتركك وحدك
قالت بدور: لا مانع عندي فوجودكما يجعلني أحس بالإطمئنان
خرجت البنت وورائها ربيعة وملك الجن لكن الأختان إتجهتا وسط الغابة أحست بدور بالقلق وسألتهما لا أعرف أين نذهب فالوادي من الناحية الأخرى والرحلة بالزورق لا تستغرق أكثر من ساعة إذا جذفنا بجد وسنصل قبل حلول الظلام
قالت إحداهما: لا تقلقي سنجمع بعض الفطر فهو ينمو بكثرة هنا لم تقنع بدور فهذا ليس موسم الفطر وقالت: سأرجع من حيث أتيت لكن أخرجت الأخرى خنجرها وقالت: بل ستبقين هنا وتكونين طعاما للسباع
لتكملة القصة اضغط على الرقم 23 في السطر التالي 👇