close
قصص قصيرة

واحدة صحبتي بعتتلي الصورة دي ومعاها رسالة بتقولي “شهيرة بصي.. بسرعة”

­­ ­
حاولت اكون هادية وقولتله ” يا استاذ هاني أنا مش لاقية مروة أصلًا.. أنا لسه جاية من عند أختها وطردتني وانا مش فاهمة في إيه بالظبط”.

لقيته برقلي بشكل مرعب.. أنا حقيقي خوفت منه وقتها، ومسكني من دراعي بقوة وبيقولي “يعني ايه مش عند أختها ؟؟ يعني بقالها أسبوع قاعدة عنده وبتستغفلني؟”.

مع مسكته ليا من دراعي انا رجلي خدت خطوتين جوا الشقة غصب عني، وبدل ما كنت واقفة على الباب لقيت نفسي جوا وهو مازال بيشدني من دراعي وبيتعصب عليا كأني أنا الراجل الـ مراته بتخونه معاه.

كان في حالة غريبة وصعب اشرحها، وانا بفلفص منه ويحاول اسحب دراعي وبقوله “يا استاذ هاني سيب دراعي ميصحش كده.. لو سمحت أبعد”.

لكن كأنه مش سامعني وعمال يبرطم من كلام زي “بردو اختارته.. بعد كل ده راحتله.. بتخوني وهي على ذمتي .. الخ”.

وسط المشادة الـ بينا دي أنا شميت ريحة بشعة في الشقة هبت عليا فجأة.. كأن في كلب ميت عندهم.. مقدرتش أمنع نفسي وبدأت اركز مع اتجاه الريحة جاية منين.. كانت جاية من طرقة الغرف.

لقيت نفسي وسط الكلام بقوله “ايه الريحة دي.. في حاجة معفنة ريحتها جاية من هنا”..

وفجأة محستش بنفسي…

ضربة قوية نزلت على دماغي وفقدت الوعي لمدة معرفهاش.. فوقت لقيت نفسي على السلم وست كبيرة بترمي في وشي ماية بتفوقني.

صحيت لقيت نفسي قدام شقة مروة مبعدتش.. سندت نفسي ونزلت من العمارة مش فاهمة حاجة ولا فاكرة الـ حصل..

مسكت تليفوني لقيت نورهان بتتصل وبتقولي “شهيرة الحمد لله انك رديتي.. أنا خوفت عليكي أوي، تعليلي بسرعة”.
دماغي كانت تعباني ومش قادرة أعمل أي مشاوير، والساعة كمان داخلة على تسعة بليل يعني مينفعش أتأخر اكتر من كده، اعتذرتلها وقولتلها “معلش يا نورهان أنا تعبانة اوي دلوقتي.. هروح ارتاح واكلمك بكرا اقولك عملت إيه لأني مش فاكرة حاجة دلوقتي”.

رجعت البيت لقيت نورهان عندي في الصالة!!

_ايه ده؟ انتي جيتي امته؟

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى